الأخبار و الأحداث

مكتبة الملك عبدالعزيز تسلم الفائزين جائزة الملك عبدالله العالمية للترجمة

01/08/1437 - 10/21/2015  مشاهدة:1201  



كرم الأمير عبدالعزيز بن عبدالله رئيس مجلس إدارة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ورئيس مجلس أمناء الجائزة، الخميس 28 رجب 1437هـ الفائزين بجائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة في دورتها الثامنة، وذك في جامعة كاستيا لامنتشا في مدينة طليطلة الإسبانية بحضور الأمير منصور بن خالد بن عبدالله الفرحان آل سعود سفير خادم الحرمين الشريفين في إسبانيا وفيصل بن معمر المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز، وعدد من النخب والسفراء والمثقفين.

وبدأ الحفل بعرض فيلم تعريفي عن مسيرة وأهداف ورسالة الجائزة والدول التي أقيمت فيها الدورات السابقة، بعد ذلك ألقى الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز كلمته، حيث قال "يشرفني أن أرحب بكم في حفل توزيع جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة في دورتها الثامنة في مملكة إسبانيا الصديقة بالشراكة مع جامعة كاستيا لا منتشا، تلك الجائزة التي انبثقت من مشاريع مكتبات الملك عبدالعزيز العامة التي أنشأها الملك عبدالله بن عبدالعزيز – يرحمه الله – في مدينة الرياض".

وأردف قائلا "إنه منذ عشر سنوات انطلقت هذه الجائزة العالمية للترجمة من رؤية الملك عبدالله بن عبدالعزيز – يرحمه الله - لدعم الحوار بين أتباع الأديان والثقافات من خلال تفعيل دور الترجمة بين اللغات والثقافات المتنوعة، وتعزيزاً لعالمية الجائزة فقد تم اعتماد توزيعها في عديد من عواصم العالم في هذا العام؛ وتم اختيار إسبانيا لتكون مقراً لتوزيع جوائزها في دورتها الثامنة 2016م، إيماناً بدور مملكة إسبانيا الحضاري والمعرفي في العصر الحديث بين اللغة العربية والإسبانية أو بين إسبانيا والعالم الإسلامي، فقد أنجزت مدارس الترجمة الإسبانية أعمالاً عديدة أسهمت في الاطلاع على الثقافات العربية ونقل العلوم إلى أوروبا والعالم منذ القرن العاشر الميلادي".

وأكد أن السعودية وهي تحتضن قبلة المسلمين الكعبة المشرفة ومهوى أفئدة أكثر من مليار و600 مليون مسلم وبما تملكه من تاريخ وحضارة وهي تقدم هذه الجائزة العالمية احتفاء بالترجمة والمترجمين؛ إنما تهدف إلى ما يعزز دور المعرفة ويثري الفكر الإنساني المتبادل، ويؤسس لثقافة الحوار والسلام عبر الحدود، وهي أركان أساسية في رؤية المملكة، وما هذه الجائزة الا وسيلة من وسائل تعزيز المعرفة والحوار أمام دعوى صدام الحضارات وترسيخ الوسطية والاعتدال مقابل الغلو والتطرف، وتشجيع التعايش والسلام بين الشعوب. ثم جرى بعد ذلك توزيع الجوائز على الفائزين، حيث نالت الجائزة في الفرع الأول "جهود المؤسسات والهيئات" مدرسة طليطلة للمترجمين في جامعة كاستيا لامنتشا في مملكة إسبانيا، ونال الجائزة في مجال "الترجمة في العلوم الإنسانية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى" مناصفةً كلٌّ من: الدكتور روبرتو توتولي "إيطالي" عن ترجمته كتاب "الموطأ" للإمام مالك بن أنس إلى اللغة الإيطالية، وهو كتاب وافٍ جامع لأحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم -.