الأخبار و الأحداث

مدير مركز تعليم اللغة في جامعة بكين: إنشاء فرع لمكتبة الملك عبدالعزيز بالجامعة مكسب ثقافي كبير

10/06/1435 - 8/02/2014  مشاهدة:1068  



 مدير مركز تعليم اللغة في جامعة بكين:

إنشاء  فرع لمكتبة الملك عبدالعزيز بالجامعة مكسب ثقافي كبير

 

     أكد مدير مركز تعليم اللغة في جامعة بكين الدكتور فو تشيمبنغ أن إنشاء فرع لمكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالجامعة سيسهم بشكل كبير في دعم نشر الثقافة العربية بالصين لما تضمه من كتب قيمة وكنوز معرفية،  وسيفيد طلاب الدراسات العليا بالجامعة.

     جاء ذلك خلال اللقاء العلمي التي استضافتها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض  بمشاركة كرسي الشيخ عبد العزيز التويجري للدراسات الإنسانية مشيرا أن استضافة مكتبة الملك عبد العزيز للقاء دليل على حرصها على دعم العلاقات الثقافية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية ، معرباً عن شكره لكرسي الشيخ عبد العزيز التويجري للدراسات الإنسانية.

     وأوضح في اللقاء الذي ، استعرض خلاله تجربة تعليم اللغة العربية في الجامعة، أنه تم إنشاء أول قسم لتدريس اللغة العربية في الصين عام 1946 بجامعة بكين ووصل عدد الجامعات الصينية التي تدرس اللغة العربية إلى 40 جامعة. مشيراً إلى أن عدد الدارسين وصل إلى الألف ، متوقع زيادتها خاصة مع تطور العلاقات العربية الصينية.

     وأكد أن خريجي قسم اللغة العربية بجامعة بكين تتوفر لهم العديد من فرص العمل عقب تخرجهم سواء خاصة بالدول العربية. مشيراً إلى  أن جامعة بكين تضم العديد من الأساتذة في الترجمة من الصينية إلى العربية كما أنها أول جامعة قامت بتأليف أول قاموس عربي صيني وصيني عربي .

     وأشار إلى أن جمعية تدريس اللغة العربية بالصين تعقداً مؤتمراً سنوياً تناقش خلاله أهم ما تم إنجازه في مجال الترجمة من اللغة الصينية إلى العربية والعكس وأهم العقبات التي تقف أمام تعليم اللغة العربية بالصين.

    وقال نائب المشرف العام على مكتبة الملك عبد العزيز الدكتور عبد الكريم الزيد  ان هذا اللقاء العلمي التي  تنظمه المكتبة بمشاركة كرسي الشيخ عبد العزيز التويجري للدراسات الإنسانية ياتي ضمن منظومة جهود المملكة في الاهتمام  باللغة العربية وبحث أفضل آليات تعليمها وتدريسها في البلدان العربية والأجنبية وايجاد حلول علمية وعملية لمشكلات تعليم اللغة العربية في بعض البلدان باعتبار اللغة هي الوعاء الناقل للثقافة والفكر والابداع  وزيادة تحقيق التواصل العلمي والمعرفي بين العرب والصين.