الأخبار و الأحداث

بمناسبة حفل إعلان أسماء الفائزين بالجائزة في دورتها السابعة

13/07/1435 - 5/12/2014  مشاهدة:1191  



بمناسبة حفل إعلان أسماء الفائزين بالجائزة في دورتها السابعة
الأمير عبدالعزيز بن عبدالله : -جائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة نبراس للعلم وجسر للتواصل المعرفي والإنساني بين الدول والشعوب .


 

 

رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله نائب وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، رئيس مجلس أمناء جائزة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة, عظيم الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – يحفظه الله – لرعايته الكريمة لهذه الجائزة العالمية كأحد آليات مبادرته – يحفظه الله – للحوار الحضاري والتواصل المعرفي والإنساني بين الدول والشعوب, مؤكداً أن الرعاية الكريمة لهذا المشروع الثقافي والعلمي العالمي كان لها أكبر الأثر في أن تصبح جائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة منذ انطلاقها نبراساً للعلم والمعرفة وجسراً ممتداً بين الثقافة العربية الإسلامية والثقافات الأخرى في مجالات العلوم الإنسانية والتجريبية .
وأضاف سمو نائب وزير الخارجية في تصريح بمناسبة حفل إعلان أسماء الفائزين بالجائزة في دورتها السابعة والذي يقام غدا الثلاثاء  لقد تحقق لجائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة خلال السنوات السبع الماضية ما أراده له راعيها – يحفظه الله – من أن تكون حافزاً لتنشيط حركة الترجمة من اللغة العربية وإليها في كافة مجالات المعرفة, بما يتيح فرصة التواصل مع الآخر, والإفادة من النتاج العلمي الحديث في دفع مسيرة التنمية في الدول العربية, والتعريف بإسهامات الحضارة العربية والإسلامية في مسيرة التنمية الثقافية والتطور العلمي ، وإرساء دعائم المعرفة الموضوعية بالخصائص الثقافية والحضارية للدول والشعوب باعتبارها ضرورة لتحقيق التقارب والتفاهم والتعاون الفاعل لما فيه خير الإنسانية كافة .


وقال سمو الأمير عبدالعزيز بن عبدالله إننا نهدي هذا النجاح الذي تحقق للجائزة والذي يتضح في هذا الكنز الكبير من الأعمال التي تقدمت للترشيح لها, وتنافست على الفوز بها والتي وصل عددها خلال الدورات السبعة الماضية إلى أكثر من 1000 عملاً في فروع الجائزة الخمسة إلى سيدي خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – والذي أحاط هذه الجائزة برعايته ودعمه وشرفها باقترانها باسمه الكريم لتتصدر جوائز الترجمة الإقليمية والدولية وتستقطب أكبر المؤسسات العلمية والأكاديمية وخيرة المترجمين, وتقدم للمكتبة العربية باقة رائعة من الأعمال العلمية الراقية في مجالات العلوم الإنسانية والتطبيقية.
وأكد سمو الأمير عبدالعزيز بن عبدالله أن الإقبال الكبير على نيل شرف الترشيح للجائزة والمستوى الراقي للأعمال التي تقدمت لنيلها خلال الدورات السبع الماضية يرسخ صفتها العالمية ويكشف عما تتمتع به من مصداقية ونزاهة وثقة في نبل أهدافها ودقة معايير تحكيمها وتقدير لانفتاحها على كافة الثقافات واللغات, سعياً إلى القيمة العلمية والمعرفية وانتصاراً للقيم الإنسانية النبيلة.

 

وختم سموه حديثه بتقديم التهنئة للفائزين بالجائزة في دورتها السابعة والشكر لأمانة الجائزة وأعضاء لجان تحكيمها, معرباً عن أمله أن يكون النجاح الذي تحقق لها دافعاً لتشكيل رؤية عربية شاملة للنهوض بالترجمة لخدمة خطط وبرامج التنمية في الوطن العربي, ومد جسور التواصل الحضاري مع أبناء الثقافات الأخرى.