الأخبار و الأحداث

الشيخ محمد بن ناصر العبودي يستعرض تجربته في القراءة بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة

21/07/1435 - 5/20/2014  مشاهدة:1842  



الشيخ محمد بن ناصر العبودي يستعرض تجربته في القراءة

بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة

 

 

     اسـتعرض الأديب والمؤلف الشيخ محمد بن ناصر العبودي تجربته في القراءة مساء يوم الثلاثاء الموافق 21 رجب 1435هـ في مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض في ملتقى (تجاربهم في القراءة) الذي يأتي ضمن فعاليات المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب، وقد أقيم اللقاء في مبنى الخدمات بقاعات الاطلاع بفرع المكتبة في خريص، بحضور نخبة من الكُتاب والمبدعين والمفكرين.
     وناقش العبودي خلال الملتقى دور القراءة في حياته وأبرز الكُتاب والمبدعين الذين أثروا في تكوينه الفكري والثقافي وانعكاسات ذلك على مسيرته الأدبية والفكرية التي شغل خلالها العديد من المناصب أبرزها منصبه الحالي كأمين عام مساعد رابطة العالم الإسلامي، الذي أتاح له زيارة معظم أنحاء العالم، فكان لمشاهداته ورحلاته العديدة واطلاعاته المتنوعة إثراء مخزونه وتكوينه الفكري والمعرفي الذي أفرز أكثر من 160 كتاباً في أدب الرحلات.
 
     
     وفي البداية أشاد الشيخ العبودي بجهود مكتبة الملك عبد العزيز العامة والقائمين عليها في دعم القراءة وإثراء العلم والمعرفة، مؤكداً أن له تجربة مع المكتبة لا يستطيع أن ينساها حيث طبعت له المكتبة العديد من الكُتب بعضها كُتب كبيرة مثل كتاب ( الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة) والذي يقع في 13 مجلداً، وكتاب (الأصول الفصيحة للأمثال الدارجة) والذي يقع في 8 مجلدات، وكتاب (معجم الألفاظ الدخيلة في لغتنا الدارجة)، مشيراً إلى أن هذه الكُتب ليست سوى قطرة في بحر جهود المكتبة.
     وعن لحظاته الأولى مع القراءة أكد الشيخ العبودي الذي ولد في مدينة بريدة عام 1345هـ ، أنه بالرغم من أمية والده إلا أنه كان محباً للعلم والمعرفة، وكان يشجعه والده ويدفعه في هذا الاتجاه، واستطرد الشيخ العبودي انه أحب القراءة والكتابة منذ الصغر وتم تعيينه في سن مبكر أميناً على مكتبة جامع بريدة، واستمرت حياته في ظل علاقة وطيدة بالقراءة والكتابة وله اليوم أكثر من مائة كتاب لا يزال مخطوطاً ينتظر الطبع، حيث يقضي الشيخ معظم يومه بين الكتب.
 
     
     وأعرب الدكتور عبد الكريم الزيد نائب المشرف العام على مكتبة الملك عبد العزيز عن شكره وتقديره للشيخ العبودي على مشاركته في برنامج المكتبة الثقافي وعرضه لسيرته العطرة التي كانت تتأثر بقضايا الكتب، وأبدى الدكتور الزيد إعجابه بتأثر الشيخ العبودي خلال حديثه بحريق مكتبة الحرم المكي بداية القرن الخامس عشر على يد جهيمان وجماعته وفقدان وخسارة العديد من الكتب التي تحرص المكتبات على حمايتها ومنها مكتبة الملك عبد العزيز التي قامت بحفظ تلك الثروات المعرفية الكترونياً.
     ويُعد ملتقى «تجاربهم في القراءة» أحد أنشطة المشروع الثقافي الوطني الثقافي لتجديد الصلة بالكتاب حيث استضافت مكتبة الملك عبد العزيز العديد من اللقاءات مع مفكرين وأدباء سعوديين، كالدكتور عبد الله الغذامي والأستاذة أميمة الخميس والدكتور حسن الهويمل وغيرهم الذين قدموا تجاربهم وصلتهم بالكتاب لتشجيع محبي القراءة، وزيادة مخزونهم الثقافي المعاصر وتكوين الاتجاهات الإيجابية حول ما ينتج وينشر من الكتب.