النسخة الكاملة
  •  
  • دخول الموظفين
  • تسجيل الدخول   تسجيل   
  • a
  • a
  • a
  • a
  • 9/25/2018
  • 01/15/1440 اليوم الثلائاء
    • طباعة
    • Bookmark and Share
    7/30/2018 17/11/1439

     

     

    رئيس الصين يطلق المكتبة الرقمية العربية الصينية

    مكتبة المؤسس في «اكسبو للطفل» في الصين

     

     

    دشنت  جامعة الدول العربية ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، والمكتبة الوطنية الصينية المكتبة الرقمية العربية الصينية، في خطوة جديدة لتعزيز العلاقات العربية الصينية، ويأتي هذا التدشين بحضور وزراء الخارجية العرب ووزير الخارجية الصيني والأمين العام لجامعة الدول العربية، خلال اجتماع منتدى التعاون العربي الصيني في العاصمة الصينية بكين، والتي يعتبرها مراقبون أساسا ثقافيا للحوار بين الشعبين العربي والصيني، وتسهيلا لتبادل مصادر المعلومات التقليدية وغير التقليدية وفقا للبنية التحتية المعلوماتية المستخدمة في الدول العربية ومدى تكيفها مع البنية التحتية المعلوماتية في الصين، إضافة لكونها فرصة مهمة لعلاقات توأمة وشراكة بين المكتبات الوطنية في الدول العربية والصين.

     

    أعلن رئيس جمهورية الصين الشعبية، شي جينبينغ، تأسيس المركز الصيني العربي للتواصل الإعلامي، والانطلاق الرسمي لمشروع المكتبة الرقمية الصينية العربية، والتي تشرف عليها جامعة الدول العربية وتكليف مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في   السعودية بتطويرها والعمل على بنائها بشكل عصري، باعتبارها رائدة في إنهاض العمل العربي المشترك، وتطوير المكتبات العربية من المحيط إلى الخليج، واستمرارا لنجاحاتها المتعددة في مجال توظيف تقنيات المعلومات في خدمة الثقافة العربية.
     

    هذا وتعد المكتبة الرقمية العربية الصينية النموذج الثالث الذي تطرحه مكتبة الملك عبدالعزيز العامة لحفظ التراث الفكري بكل أشكاله، حيث أنشأت مركز الفهرس العربي الموحد والذي جعلت من الرياض مقراً له، وبعضوية أكثر من 4000 مكتبة عربية، تم العمل على تكوينه منذ عشر سنوات، وأطلقت من خلاله بوابات لمعظم الدول العربية، على أن تساعد هذه البوابات في الإجمالي الكلي لكل دولة على حدة، وبالتالي للدول العربية من خلال المخرجات النهائية المجتمعة عبر البوابة الموحدة، حيث تجاوزت من خلال هذا العمل جمع وتوثيق أكثر من مليوني تسجيلة ببليوجرافية وربطها في المحرك العالمي عبر شراكاتها الدولية.

    ثم يأتي مشروع المكتبة الرقمية العربية الموحدة التي أقامتها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة على قاعدة الفهرس العربي الموحد، لإيجاد مناخ ثقافي ومعرفي حديث يبنى على موثوقية الوصول إلى المعلومة، إضافة إلى تحصين الثقافة العربية والحفاظ عليها، وبدأت بجمع المخطوطات والوثائق والكتب النادرة والكتب الحديثة ودفعت بالرسائل العلمية والدراسات الأكاديمية إلى الأمام، عبر شراكاتها مع الجامعات العربية والإسلامية إضافة إلى أوعية المعلومات الأخرى كالوسائط المتعددة والمطبوعات الحكومية والأوعية الإلكترونية.

    والجدير بالذكر أن مشروع "المكتبة الرقمية العربية الصينية" يأتي في إطار البرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون العربي الصيني، الذي تضمن في فقراته "تعزيز التعاون في مجال المكتبات والمعلومات" من خلال إنشاء آلية دائمة لتعزيز التعاون بين الصين والدول العربية في مجال المكتبات والمعلومات، وقد تجسد تعزيز التعاون بين الجانبين العربي والصيني بإنشاء هذه المكتبة لتمكين المكتبات الوطنية والعامة المركزية والجامعية وغيرها لعرض مصادر التاريخ وكنوز المعرفة العربية والصينية التي تؤسس لعلاقات ثقافية واقتصادية وسياسية متميزة.

    وتعمل المكتبة على تعميق التعاون بين المكتبات العربية في الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية والمكتبات الصينية لتحقيق طفرة في مجال المكتبات والمعلومات، وتبادل مصادر المعلومات التقليدية وغير التقليدية، وفقاً للبنية التحتية المعلوماتية المستخدمة في الدول العربية ومدى تكيفها مع البنية التحتية المعلوماتية في الصين، وإنشاء قاعدة بيانات تتاح على الخط المباشر كدليل استرشادي للمكتبات العربية والصينية الشريكة، ما يسهل عملية التعرف على المكتبات العربية والصينية في إطار الشراكة واحتياجاتها، وإقامة علاقات توأمة وشراكة بين المكتبات الوطنية في الدول العربية والصين، وتعزيز علاقات التوأمة والشراكة بين المكتبات المركزية العامة والمتخصصة، وتشجيع التعاون البيني بين المكتبات العربية والصينية من خلال إقامة مشروعات طويلة الأجل تهدف إلى نشر التراث العربي والصيني المكتوب في الشكل الرقمي.

     

    هذا وشاركت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في المعرض السنوي لكتاب الطفل (China Children's Book Expo)، والذي أقيم  في الجمهورية الصينية،  استكمالاً للجهود المعرفية والثقافية والخدمية التي تقدمها المكتبة لهذه الفئة العمرية، قدمت المكتبة من خلال جناحها ركن تفاعلي يمنح الطفل الزائر فرصة التعرف على الزي التقليدي السعودي، والاطلاع على مجموعة من القصص المترجمة للغة الصينية، كما صممت المكتبة للأطفال كتيبات تحوي تمارين تفاعلية تهدف إلى إثارة تفكير الطفل وتنمية المفردات اللغوية عنده من خلال تعريفه بالحروف العربية وما يقابلها بالصينية إلى جانب معلومات مبسطة عن المملكة وما تشتهر به.

     بالإضافة إلى ورش فنية لصناعة منتجات من وحي التراث السعودي تهدف لإثراء الطفل وتركز على الجوانب المعرفية والتثقيفية بأسلوب جاذب ومبتكر،ومن الجدير بالذكر أن فرع مكتبة الملك عبد العزيز في جامعة بكين يعتبر بلورة للتعاون الودي بين الصين والمملكة العربية السعودية ورمزا للتبادل الثقافي بين الصين والعالم العربي.



    مشاهدة: 123
جميع الحقوق محفوظة لـ مكتبة الملك عبدالعزيز العامة © 2018 - 1440

جميع الحقوق محفوظة لـ مكتبة الملك عبدالعزيز العامة © 2018 - 1440