» الرئيسية » المشروع الوطني لتجديد الصلة بالكتاب
:: الأمر السامي الكريم | نبذة عن المشروع | اللجنة التنفيذية للمشروع | الفريق العلمي للمشروع | أنشطة المشروع | ::

باتت القراءة من أهم وسائل تكوين الوعي الاجتماعي ومن أهم الأدوات المكمّلة للجهود الرامية إلى التعليم المستمر، ورفع المستويات  الحضارية لزيادة المعرفة والمهارات المهنية المختلفة، ولدفع الناس نحو تحقيق حياة أكثر نشاطًا وابتكارًا؛ فترشيد القراءة وتنظيمها على مستوى الأمّة يهدف أساسًا إلى الاستخدام الأكمل والأمثل للكتب باعتبارها من أقوى وسائل التأثير على عقول الناس..

وبالرغم من تفوق الوسائل الإعلامية وتشوقها؛ فإن الكتاب سيظل الهاجس الفكري والمعين القوي في التثقيف الذاتي للإنسان مهما تسارعت وتطورت الوسائل الثقافية الأخرى..من هنا أصبحت الكلمة المكتوبة من أهم وسائل الثقافة والإعلام إسهامًا في صياغة الحضارات وإنارة الطريق نحو التقدم والرقي للأجيال المتعاقبة، حيث لم يلق العلم اهتمامًا ورعايةً بقدر ما لقي في الإسلام، وحسبنا أن أول كلمة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ اقرأ باسم ربك الذي خلق}.


وإيماناً بأهمية القراءة، ودورها الفاعل في نشر العلم والثقافة اللذان هما أساس تقدم الشعوب والمجتمعات، وإدراكاً لحاجة المجتمع السعودي بشرائحه المختلفة للنهل من معين الكتب، والتزود بالعلوم والمعارف، وتنمية الاتجاه الإيجابي نحو القراءة الحرة ؛ فقد صدرت الموافقة السامية الكريمة ذات الرقم (2/ب/5246) وتاريخ 4/2/1424هـ بشأن تصميم مشروع وطني ثقافي للكتاب، وأن تكون مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض مقراً للأمانة العامة للمشروع، وتابعة لها.

و يكتسب هذا المشروع أهميته من أهمية القراءة والكتابة اللذان هما أساس العلم والمعرفة، وعن طريقهما تتطور الشعوب وترتقي سلم العزة والقوة ، خصوصا أن المملكة العربية السعودية عملت منذ نشأتها على تهيئة المجتمع لمواجهة تحديات المستقبل. ولأن للقراءة أهمية حضارية كبرى وقيمة إنسانية عظيمة، فإن إقامة إي مشروع وطني انطلاقاً منها أو تحقيقاً لمقاصدها سيكون له نتائجه الإيجابية الأكيدة التي ستجد دعماً وتشجيعاً من الجميع، كما سيكون له أكبر الأثر في دعم عجلة الرقي والتطور في هذا البلد المعطاء الذي يحظى بدعم سخي من ولاة الأمر في نشر العلم والثقافة بين شرائح المجتمع المختلفة ، وفي إعداد النشء السعودي الذي يحافظ على تراثه وهويته.

الهدف العام من المشروع هو: تقوية الصلة بالكتاب من خلال تنمية مهارة القراءة لدى جميع شرائح المجتمع وفئاته.
ويتفرع من هذا الهدف العام الأهداف التفصيلية التالية:
1. نشر الوعي بأهمية القراءة والتعريف بفوائدها على جميع المستويات.
2. تكوين الاتجاهات الإيجابية لدى الناشئة تجاه القراءة.
3. نشر ثقافة القراءة بين جميع شرائح المجتمع.
4. تنمية مهارة القراءة السليمة بين جميع شرائح المجتمع.
5. بث روح التنافس في القراءة بين الطلاب والطالبات.
6. توفير الكتب المناسبة في المكتبات العامة وأماكن الانتظار في جميع الأماكن.
7. تفعيل دور الأندية والمؤسسات الاجتماعية والثقافية والتعليمة في مجال القراءة.
8. إجراء البحوث والدراسات التي تبحث في أسباب عزوف فئات المجتمع وشرائحه عن القراءة، وكيفية علاج هذا العزوف، وسبل تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو القراءة، ومجالات القراءة التي تفضلها شرائح المجتمع المختلفة.
 
المستهدفون من المشروع:
جميع شرائح المجتمع وفئاته ومؤسساته.

وبناءً على الأمر السامي الكريم بمشاركة الجهات الأكثر التصاقاً بالقراءة ، فقد تم تشكيل لجنة تنفيذية تمثل الجهات ذات الصلة بالقراءة في المملكة مكونة من الجهات التالية: وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد؛ وزارة التعليم العالي؛ وزارة التربية والتعليم؛ وزارة الثقافة والإعلام؛ مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض؛ ومكتبة الملك فهد الوطنية. تقوم هذه اللجنة بوضع الخطط والإجراءات اللازمة لتنفيذ هذا المشروع. وقد تشرفت مكتبة الملك عبدالعزيز بالأمر السامي الكريم بأن تكون مقراً للأمانة العامة للكتاب وتابعة له ، لاسيما وأن المكتبة تعد إحدى روافد العلم والثقافة في وطننا الغالي المملكة العربية السعودية ، وهي رائدة في الأعمال التي من شأنها نشر الثقافة والمعرفة بين فئات المجتمع مدعومة بما يتوفر لها من دعم معنوي ومادي كبير من قبل مؤسسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والرئيس الأعلى لمجلس إدارتها حفظه الله.

1تجربة الدكتور سلمان العودة في القراءة
2تجاربهم في القراءة للأستاذ عبدالفتاح أبو مدين
|
جميع الحقوق محفوظة لـ مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ©